ابن حبان

98

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ذَكَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ مِنْ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ بَكْمَاءَ ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، وَيْلٌ لِلسَّاعِي فِيهَا مِنَ الله يوم القيامة " " 1 " . [ 3 : 69 ]

--> " 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، فقد روى له البخاري تعليقا ومقرونا واحتج به مسلم . أبو الغيث : هو سالم أبو الغيث المدني مولى ابن مطيع . وأورده السيوطي في " الجامع الكبير " ص 874 ، ونسبه إلى نعيم بن حماد في " الفتن " . وأخرجه مختصرا أحمد 2 / 282 ، والبخاري " 3601 " في المناقب : باب علامات النبوة في الإسلام ، و " 7081 " و " 7082 " في الفتن : باب : تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم ، ومسلم " 2886 " في الفتن : باب : نزول الفتن كمواقع القطر ، والبغوي " 4229 " من طرق عن أبي هريرة رفعه بلفظ : " ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي ، من تشرف لها تستشرفه ، فمن وجد ملجأ أو معاذا ، فليعذ ، به " . وأخرج أبو داود " 3264 " في الفتن : باب في كف اللسان ، من طريق خالد بن عمران ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ستكون فتنة صماء بكماء عمياء ، من أشرف لها استشرفت له ، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف " . وعبد الرحمن بن البيلماني ضعيف .